Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com








  
Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com

السيد مساهل: ضرورة اعطاء الدفع اللازم للتعاون بين بلدان الميدان وشركائهم للقضاء على الارهاب

أكد وزير الشؤون الخارجية السيد مراد مدلسي اليوم الأربعاء بالجزائر أهمية ندوة الجزائر الدولية حول الشراكة في مكافحة الإرهاب في تطوير التنسيق و التكامل بين دول الميدان الأربأكد السيد عبد القادر مساهل الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية اليوم الاربعاء بالجزائر العاصمة ان الوقت قد حان لاعطاء "دفع قوي" للتعاون بين دول الميدان وشركائهم للقضاء على الارهاب والجريمة المنظمة.

وقال السيد مساهل في كلمة القاها خلال الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية للامن والتنمية لدول الميدان والشركاء خارج الميدان انه "انطلاقا من مسؤولياتنا الاولى لضمان الامن والاستقرار والتنمية لمنطقتنا وامتلاك بلداننا فرديا وجماعيا للاستراتيجية المناسبة فاننا نعتقد ان الوقت قد حان لاعطاء دفع قوي للتعاون مع شركائنا".

واضاف المتدخل قائلا "اننا واعون ان مكافحة هذه التهديدات ستدعي مضاعفة الجهود وتطابق كل الارادات الحسنة".

و اعتبر السيد مساهل أن الشراكة "الفعالة و الناجعة" التي تتنظرها بلدان الميدان قد تأتي بالإجابات "المواتية" لحاجياتها في مجال تكوين و تعزيز القدرات و تبادل التقييم و المعلومات و التزويد بالتجهيزات الخاصة بالموازاة مع وضع مشاريع تنموية لفائدة السكان الأكثر هشاشة.

و لاحظ الوزير في نفس السياق أنه ينبغي أن تشمل هذه الشراكة ضرورة تجفيف كل منابع تمويل الارهاب بما فيها منع دفع الفدية.

و أضاف أن "هذه المداخيل تسمح للجماعات الارهابية باقتناء الأسلحة و جلب عناصر جديدة و التزود بوسائل لوجيستيكية" مذكرا بأن دفع الفدية يخالف أحكام اللائحة 1904 التي صادق عليها مجلس الأمن في ديسمبر 2009.

كما أكد السيد مساهل على "أهمية" دعم كل الدول لا سيما الشركاء لبلدان الميدان في جهودها الرامية إلى اثراء الترسانة القانونية الدولية بنص يجرم دفع الفدية الذي يشكل المصدر الرئيسي لتمويل الجماعات الارهابية في منطقة الساحل.

و عن تنظيم ندوة الجزائر الدولية أكد الوزير ان دافع دول الميدان هو الإرادة في "حوار عميق" مع شركائهم من اجل "الخروج معا بتصور شراكة تصاغ بما يسمح بدعم استراتجيتها الإقليمية و تحسين التنسيق مع سياسات و برامج شركائنا لصالح منطقة الساحل".

و أضاف قائلا ان "ندوتنا أخذت بعدا خاصا بالنظر إلى الأخطار ذات الصلة بنتائج الوضع في ليبيا سيما التدفق غير المراقب للأسلحة من مختلف الأحجام نحو الساحل" مشيرا إلى الأعباء الإضافية على الموارد المحدودة لكل من مالي و النيجر بفعل تدفق العمال المهاجرين الذين أضطروا لمغادرة ليبيا.

و أكد في هذا الصدد أهمية دمج هذه العناصر في تصور الأمن و التنمية بالمنطقة.

و قال الوزير ان "دول الميدان عازمة على تحمل مسؤولياتها الوطنية و الإقيليمية و الدولية حيال هذه التحديات و تعير بالغ الاهتمام لتظافر جهودها مع شركائها".

و ذكر الوزير بالمناسبة بالمسعى الذي باشرته دول الميدان من أجل توحيد رؤاها و تظافر جهودها في مواجهة آفة الارهاب و الجريمة المنظمة و التخلف.

و لاحظ أن هذه البلدان توصلت بناء على تبادل هام لتقييمات كل منها الى تصور مشترك للتهديد الذي يحذق بالمنطقة بفعل الارهاب و تداخله مع الجريمة المنظمة العابرة للآوطان مذكرا أنها اتفقت ايضا على تحقيق الإدماج "العملي" لبعد التنمية و مكافحة الفقر كعنصرين "أساسيين" لضمان شروط الأمن و السلم المستديمين في المنطقة.

 

www.mae.dz : المصدر

 

 

 

عدد زوار الموقع :


للإتصال

العنوان : نهج بحيرة أناسي – ضفاف البحيرة 1053 تونس صندوق البريد 75.

ambdztn@yahoo.fr : البريد الإلكتروني

+(216) 71.962.028/+(216) 71.962.140 : الهاتف
+(216) 71.962.414/+(216) 71.964.682         
+(216) 71.964.718/+(216) 71.961.929 : الفاكس

ملاحظة

مرحبا بكم بالموقع الرسمي لسفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بتونس. تطلعون في هذا الموقع على مختلف المحاور المتعلقة بالعلاقات الثنائية الجزائرية – التونسية، كما يعلمكم عن مختلف جوانب الحياة السياسية، الاقتصادية و الثقافية بالجزائر.